نداء وتذكير لمساعدة المجاهدين في فلسطين من سماحة الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله بن باز 

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أيها المسلمون في كل مكان، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:[1]

فقد قال سبحانه في محكم كتابه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ[2].

وقال عز وجل: انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ[3].

وقال عز وجل: إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ[4].

وثبت عن المصطفى عليه الصلاة والسلام أنه قال: ((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى))[5].

وقال صلى الله عليه وسلم: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضاً))[6]، وشبك بين أصابعه.

وقال صلى الله عليه وسلم: ((من جهز غازياً فقد غزا، ومن خلف غازياً في أهله بخير فقد غزا))[7].

وقال عليه الصلاة والسلام: ((جاهدوا المشركين بأموالك وأنفسكم وألسنتكم))[8].

والآيات والأحاديث في فضل الجهاد، والإنفاق فيه، والتشجيع على ذلك كثيرة معلومة. فمساعدة المجاهدين في سبيل الله بالنفس والمال من أفضل القربات، ومن أعظم الأعمال الصالحات،وهم من أحق الناس بالمساعدة من الزكاة وغيرها.

ومن حكمة الزكاة في الإسلام والصدقات: أن يشعر المسلم برابطة تجذبه نحو أخيه؛ لأنه يشعر بما يؤلمه، ويحس بما يقع عليه من كوارث ومصائب، فيرق له قلبه ويعطف عليه؛ ليدفع مما آتاه الله بنفس راضية، وقلب مطمئن بالإيمان.

والمجاهدون في داخل فلسطين – وفقهم الله جميعاً – يعانون مشكلات عظيمة في جهادهم لأعداء الإسلام، فيصبرون عليها، رغم أن عدوهم وعدو الدين الإسلامي يضربهم بقوته وأسلحته، وبكل ما يستطيع من صنوف الدمار، وهم بحمد الله صامدون وصابرون على مواصلة الجهاد في سبيل الله – كما تتحدث عنهم الأخبار والصحف، ومن شاركهم في الجهاد من الثقات – لم يضعفوا، ولم تلن شكيمتهم، ولكنهم في أشد الضرورة إلى دعم إخوانهم المسلمين ومساعدتهم بالنفوس والأموال في قتال عدوهم – عدو الإسلام والمسلمين – وتطهير بلادهم من رجس الكفرة، وأذنابهم من اليهود.

وقد منَّ الله عليهم بالاجتماع وجمع الشمل، على التصميم في مواصلة الجهاد. فالواجب على إخوانهم المسلمين من الحكام والأثرياء، أن يدعموهم ويعينوهم ويشدوا أزرهم؛ حتى يكملوا مسيرة الجهاد، ويفوزوا – إن شاء الله – بالنصر المؤزر على أعدائهم – أعداء الإسلام -.

وإني أهيب بجميع إخواني المسلمين؛ من رؤساء الحكومات الإسلامية، وغيرهم من الأثرياء في كل مكان، بأن يقدموا لإخوانهم المجاهدين في فلسطين مما آتاهم الله من فضله، ومن الزكاة التي فرضها الله في أموالهم حقاً لمن حددهم الله جل وعلا في سورة التوبة، وهم ثمانية. قد دخل إخواننا المجاهدون في فلسطين من ضمنهم.

والله تبارك وتعالى قد فرض حقاً في مال الغني لأخيه المسلم في آيات كثيرة من كتابه الكريم؛ كقوله سبحانه: وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ * لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ[9]، وقوله تعالى: آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ[10]، وقوله سبحانه: مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ[11]، وقوله سبحانه: وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ[12].

وهو سبحانه يثيب المسلم على ما يقدم لإخوانه ثواباً عاجلاً، وثواباً أخروياً، يجد جزاءه عنده في يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، كما أنه يدفع عنه في الدنيا بعض المصائب التي لولا الله سبحانه ثم الصدقات والإحسان، لحلت به أو بماله، فدفع الله شرها بصدقته الطيبة، وعمله الصالح، يقول الله عز وجل: وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا[13]. ويقول عز وجل: وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ[14].

ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((ما نقص مال من صدقة))[15]، ويقول صلوات الله وسلامه عليه: ((الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار))[16]، ويقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: ((اتقوا النار ولو بشق تمرة))[17].

وإخوانكم المجاهدون داخل فلسطين أيها المسلمون، يقاسون آلام الجوع والجراح والقتل والتشريد، فهم في أشد الضرورة إلى الكساء والطعام، وفي أشد الضرورة إلى الدواء، كما أنهم في أشد الضرورة إلى السلاح الذي يقاتلون به أعداء الله وأعدائهم.

فجودوا عليهم أيها المسلمون مما أعطاكم الله، واعطفوا عليهم، يبارك الله لكم ويخلف عليكم،ويضاعف لكم الأجور، كما جاء في الحديث الصحيح عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال: كنا في صدر النهار عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه قوم عراة مجتابي النمار أو العباء، متقلدي السيوف، عامتهم من مضر، بل كلهم من مضر، فتمعر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى ما بهم من الفاقة، فدخل ثم خرج فأمر بلالاً فأذن، وأقام فصلى، ثم خطب فقال: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا[18]، والآية التي في (الحشر): يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ[19]. تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من ثوبه، من صاع بره، من صاع تمره))، حتى قال: ((ولو بشق تمرة))، فجاء رجل من الأنصار بصرة كادت كفه تعجز عنها، بل قد عجزت عنها، ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من طعام وثياب، حتى رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم تهلل كأنه مذهبة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من سن في الإسلام سنة حسنة، فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة، كان عليه وزرها ووزر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء))[20]. رواه مسلم في صحيحه.

ثم هذه النفقة أيها المسلمون تؤجرون عليها، وتخلف عليكم كما تقدم في قوله سبحانه: وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا[21]، وفي قوله سبحانه: وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ[22].

وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي: ((يقول الله عز وجل : “يا ابن آدم أنفق أُنفق عليك”))[23].

ونسأل الله عز وجل أن يضاعف أجر من ساهم في مساعدة إخوانه المجاهدين، ويتقبل منه، وأن يعين المجاهدين في فلسطين وسائر المجاهدين في سبيله في كل مكان على كل خير، ويثبت أقدامهم في جهادهم، ويمنحهم الفقه في الدين، والصدق والإخلاص، وأن ينصرهم على أعداء الإسلام أينما كانوا، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وآله وصحبه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

                                          عبد العزيز بن عبد الله بن باز

                          الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

 

Seruan dan Peringatan untuk Membantu Para Mujahidin di Palestina dari Syekh yang Mulia Abdul Aziz bin Abdullah bin Baaz:

Segala puji bagi Allah, hanya Ia sendiri tiada sekutu bagi-Nya, shalawat dan salam kepada yang tidak ada nabi setelah-Nya, Nabi kita Muhammad dan para keluarga serta sahabatnya secara keseluruhan.

Wahai kaum muslimin di manapun anda berada, Assalamu alaikum warahmatullah wabarakatuh. Selanjutnya:

Allah Ta’ala telah berfirman dalam kitab-Nya yang ditegaskan:

10. Hai orang-orang yang beriman, sukakah kamu aku tunjukkan suatu perniagaan yang dapat menyelamatkanmu dari azab yang pedih?

11. (yaitu) kamu beriman kepada Allah dan RasulNya dan berjihad di jalan Allah dengan harta dan jiwamu. Itulah yang lebih baik bagimu, jika kamu mengetahui.

12. niscaya Allah akan mengampuni dosa-dosamu dan memasukkanmu ke dalam jannah yang mengalir di bawahnya sungai-sungai; dan (memasukkan kamu) ke tempat tinggal yang baik di dalam jannah ‘Adn. Itulah keberuntungan yang besar.

13. dan (ada lagi) karunia yang lain yang kamu sukai (yaitu) pertolongan dari Allah dan kemenangan yang dekat (waktunya). dan sampaikanlah berita gembira kepada orang-orang yang beriman.

(QS. Ash-Shaff : 10-13).

Juga firman-Nya,

“Berangkatlah kamu baik dalam Keadaan merasa ringan maupun berat, dan berjihadlah kamu dengan harta dan dirimu di jalan Allah. yang demikian itu adalah lebih baik bagimu, jika kamu mengetahui.”

(QS. At-Taubah : 41).

Firman-Nya lagi,

“Sesungguhnya Allah telah membeli dari orang-orang mukmin diri dan harta mereka dengan memberikan surga untuk mereka. mereka berperang pada jalan Allah; lalu mereka membunuh atau terbunuh. (Itu telah menjadi) janji yang benar dari Allah di dalam Taurat, Injil dan Al Quran. dan siapakah yang lebih menepati janjinya (selain) daripada Allah? Maka bergembiralah dengan jual beli yang telah kamu lakukan itu, dan Itulah kemenangan yang besar.”

(Qs. At-Taubah : 111).

Telah tsabit dari Al Musthafa shallallaahu ‘alaihi wa sallam bahwa beliau bersabda, ”Perumpamaan seorang mukmin dalam hal kasih sayang, kecintaan, perasaan adalah seperti satu tubuh. Bila ada satu anggota yang merasa sakit maka semua anggota lain juga merasa tak enak dengan tak bisa tidur dan deman.”

Beliau juga bersabda, ”Mukmin yang satu dengan yang lain itu seperti dua bangunan yang saling menguatkan satu sama lain.” Lalu beliau menjalin jemari.

Rasulullah shallallaahu ‘alaihi wa sallam bersabda, ”Siapa yang mempersiapkan seorang tentara berarti dia telah ikut perang, siapa yang menggantikan tugas tentara untuk menjaga keluarganya berarti dia juga telah berperang.”

Beliau bersabda lagi, ”Perangilah kaum musyrikin dengan harta, jiwa dan lidah kalian.”

Ayat-ayat dan hadits tentang keutamaan jihad serta anjuran berinfak di jalannya lalu memotivasi untuk itu sangatlah banyak dan sudah diketahui. Maka, membantu mujahidin di jalan Allah dengan jiwa dan harta termasuk ibadah yang paling utama, dan termasuk amal shalih teragung, merekalah manusia yang paling berhak mendapat zakat dan lain-lain.

Salah satu hikmah zakat dalam Islam adalah agar seorang muslim merasa punya ikatan yang menariknya ke arah saudaranya, karena dia turut merasakan apa yang dia derita, tertimpa pula dengan bencana yang dialami saudaranya itu. Itu akan membuat hatinya melembut dan berbelas kasih pada saudaranya tadi, guna memberikan apa yang dikaruniakan Allah kepadanya dengan hati yang rela dan jiwa yang tenang dengan iman.

Mujahidin di dalam tanah Palestina –semoga Allah memberi taufik pada mereka semua- mengalami penderitaan yang besar dalam jihad mereka melawan musuh-musuh Islam, tapi mereka tetap sabar, meskipun musuh mereka dan musuh agama Islam ini menyerang mereka dengan berbagai kekuatan dan persenjataan mereka dengan semua kemampuan mereka untuk melakukan penghancuran. Tapi alhamdulillah, mereka (para mujahidin Palestina) tetap sabar dan tegar untuk melanjutkan jihad di jalan Allah sebagaimana yang diberitakan di berita-berita dan koran-koran serta orang-orang terpercaya yang ikut jihad bersama mereka. Mereka tidak pernah lemah, bahkan menjadi semakin bergairah membantu saudara mereka sesama muslim dengan jiwa dan harta guna memerangi musuh mereka, musuh Islam dan muslimin serta membersihkan negeri mereka dari kenajisan orang kafir dan pengekor mereka dari kalangan Yahudi.

Allah telah mengaruniakan kepada mereka untuk berkumpul dan menyatukan barisan demi meneruskan perjuangan. Maka, adalah kewajiban bagi saudara mereka sesama muslim baik dari kalangan pemerintah maupun orang kaya untuk menyokong mereka dan menguatkan fasilitas mereka sampai mereka bisa menyempurnakan perjalan jihad dan meraih kemenangan –insya Allah- atas musuh mereka yang juga musuh Islam.

Sungguh saya menyeru semua saudara saya di kalangan muslim baik pemerintah muslim maupun orang kaya di semua tempat untuk menyumbangkan rejeki mereka kepada saudara mereka para mujahid di Palestina dalam bentuk zakat yang telah diwajibkan Allah atas harta mereka sebagaimana ditegaskan Allah dalam surah At-Taubah yaitu delapan kelompok. Saudara kita para mujahid di Palestina termasuk di antaranya.

Allah tabaraka wa ta’ala telah mewajibkan zakat kepada orang kaya muslim untuk saudaranya dalam ayat yang banyak seperti pda firman-Nya:

24. dan orang-orang yang dalam hartanya tersedia bagian tertentu,

25. bagi orang (miskin) yang meminta dan orang yang tidak mempunyai apa-apa (yang tidak mau meminta),

(Qs. Al Ma’arij : 24-25).

Juga firman-Nya:

”Berimanlah kamu kepada Allah dan Rasul-Nya dan nafkahkanlah sebagian dari hartamu yang Allah telah menjadikan kamu menguasainya. Maka orang-orang yang beriman di antara kamu dan menafkahkan (sebagian) dari hartanya memperoleh pahala yang besar.”

(Qs. Al Hadid : 7).

Firman-Nya lagi:

”Perumpamaan (nafkah yang dikeluarkan oleh) orang-orang yang menafkahkan hartanya di jalan Allah adalah serupa dengan sebutir benih yang menumbuhkan tujuh bulir, pada tiap-tiap bulir seratus biji. Allah melipat gandakan (ganjaran) bagi siapa yang Dia kehendaki. dan Allah Maha Luas (karunia-Nya) lagi Maha mengetahui.”

(Qs. Al Baqarah : 261).

Firman-Nya lagi:

195. dan belanjakanlah (harta bendamu) di jalan Allah, dan janganlah kamu menjatuhkan dirimu sendiri ke dalam kebinasaan, dan berbuat baiklah, karena Sesungguhnya Allah menyukai orang-orang yang berbuat baik.

(Qs. Al Baqarah : 195).

Allah Ta’ala membalas orang muslim yang membantu saudaranya dengan balasan yang besar, dia akan memperoleh pahalanya di sisi Allah di hari yang mana tak lagi berguna harta dan anak-anak kecuali yang datang kepada Allah dengan hati yang selamat. Sebagaimana Allah juga akan menghindarkannya dari berbagai bencana karena sedekahnya itu. Kalau bukan karena Allah lalu karena sedekah, kebaikan maka hartanya akan ditimpa musibah, lalu Allah menolak musibah itu lantaran sedekahnya yang baik dan amalnya yang shaleh. Allah Azza wa Jalla berfirman:

”….dan kebaikan apa saja yang kamu perbuat untuk dirimu niscaya kamu memperoleh (balasan)nya di sisi Allah sebagai Balasan yang paling baik dan yang paling besar pahalanya…..”

(Qs. Al Muzammil : 20).

Firman-Nya lagi,

39. Katakanlah: “Sesungguhnya Tuhanku melapangkan rezki bagi siapa yang dikehendaki-Nya di antara hamba-hamba-Nya dan menyempitkan bagi (siapa yang dikehendaki-Nya)”. dan barang apa saja yang kamu nafkahkan, Maka Allah akan menggantinya dan Dia-lah pemberi rezki yang sebaik-baiknya.

(Qs. Saba` : 39).

Rasulullah shallallaahu ‘alaihi wa sallam bersabda, ”Tidak akan berkurang karena sedekah.” Beliau juga bersabda, ”Sedekah itu dapat memadamkan kesalahan sebagaimana air memadamkan api.” Sabdanya lagi dalam hadits shahih, ”Hindarilah neraka meski hanya dengan sesobekan kurma.”

Saudara-saudara kalian para mujahid yang ada di Palestina menderita dengan kelaparan, luka-luka, pembunuhan dan pembataian. Mereka sangat membutuhkan pakaian dan makanan, sangat membutuhkan obat, sebagaimana MEREKA JUGA SANGAT MEMBUTUHKAN SENJATA UNTUK MEMERANGI MUSUH Allah DAN MUSUH MEREKA.

Maka bedermalah untuk mereka wahai kaum muslimin, lembutlah kepada mereka, niscaya Allah akan memberkahi kalian dan memberikan ganti lalu melipat gandakan pahala kalian sebagaimana dalam hadits shahih dari Jarir bin Abdullah Al Bajali ra yang berkata,

”Kami pernah di tengah hari bersama Rasulullah shallallaahu ‘alaihi wa sallam. Kemudian datang suatu kaum kepada belia, mereka bertelanjang dada dan hanya mengenakan nimar (sejenis pakaian) atau abaya, dengan berselendang pedang. Kebanyakan mereka atau bahkan seluruhnya adalah dari Bani Mudhar . Maka berubahlah wajah Rasulullah karena kemarahannya memuncak disebabkan melihat kemiskinan mereka. Beliau masuk kemudian menyuruh Bilal untuk Azan. Setelah itu dia mengumandangkan ikamah dan Rasulullah salat kemudian berkhutbah, beliau bersabda (membacakan firman Allah): 

”Hai sekalian manusia, bertakwalah kepada Tuhan-mu yang telah menciptakan kamu dari diri yang satu, dan daripadanya Allah menciptakan istrinya, dan daripada keduanya Allah memperkembangbiakkan laki-laki dan perempuan yang banyak. Dan bertakwalah kepada Allah yang dengan (mempergunakan) nama-Nya kamu saling meminta satu sama lain, dan (peliharalah) hubungan silaturahmi. Sesungguhnya Allah selalu menjaga dan mengawasi kamu)  [An Nisaa’:1]

Dan ayat lain yang terdapat pada akhir surat Al Hasyr: 

”Hai orang-orang yang beriman, bertakwalah kepada Allah dan hendaklah setiap diri memperhatikan apa yang telah diperbuatnya untuk hari esok (akhirat).  

[Al Hasyr:18]

Hendaknya seorang laki-laki bersedekah dengan dinar, dirham, pakaian, sha’ dari gandum, sha’ dari kurma. Sampai mengatakan: walaupun dengan setengah kurma. Kemudian datang kepadanya salah satu lelaki golongan Ansar dengan membawa bingkisan yang hampir-hampir tangannya tidak kuat membawanya, dan bahkan sudah tidak kuat membawa. Kemudian orang-orang mulai mengikuti sampai aku lihat dua gundukan makanan dan pakaian. Sehingga aku melihat wajah Rasulullah menjadi cerah karena gembira seakan-akan air yang jernih. Kemudian Rasulullah saw. bersabda: Barang siapa yang membuat sunah dalam Islam dengan sunah yang baik, maka dia akan mendapatkan ganjaran sunah itu dan ganjaran orang yang mengerjakannya setelahnya tanpa dikurangi sedikit pun dari ganjaran mereka. Dan barang siapa yang membuat sunah yang jelek dalam Islam, maka dia akan mendapatkan dosanya dan dosa orang yang mengerjakannya setelahnya, tanpa dikurangi sedikit pun dari dosa mereka.

(HR. Muslim dalam shahihnya).

Kemudian, nafkah ini wahai kaum muslimin, kalian akan mendapatkan pahala darinya dan akan diganti untuk kalian sebagaimana sudah disebutkan dalam firman-Nya,

”….dan kebaikan apa saja yang kamu perbuat untuk dirimu niscaya kamu memperoleh (balasan)nya di sisi Allah sebagai Balasan yang paling baik dan yang paling besar pahalanya…..”

(Qs. Al Muzammil : 20).

Firman-Nya lagi,

39. Katakanlah: “Sesungguhnya Tuhanku melapangkan rezki bagi siapa yang dikehendaki-Nya di antara hamba-hamba-Nya dan menyempitkan bagi (siapa yang dikehendaki-Nya)”. dan barang apa saja yang kamu nafkahkan, Maka Allah akan menggantinya dan Dia-lah pemberi rezki yang sebaik-baiknya.

(Qs. Saba` : 39).

Nabi shallallaahu ‘alaihi wa sallam bersabda, Allah Azza wa Jalla berfirman, ”Wahai keturunan Adam berinfaklah niscaya Aku akan berinfak pula untukmu.”

Kami mohon kepada Allah Azza wa Jalla untuk melipatgandakan pahala siapa saja yang menyokong saudara mereka para mujahid dan menerimanya. Semoga Allah menolong para mujahid di Palestina dan semua mujahid di jalan-Nya dimanapun atas segala kebaikan, mengokohkan kaki mereka dalam jihad, mengaruniakan kepahaman agama pada mereka, kejujuran niat dan keikhlasan serta memenangkan mereka melawan para musuh Islam dimanapun mereka berada, karena Dialah yang maha mampu melakukan itu.

Shalawat dan salam kepada Nabi kita Muhammad, para keluarga dan sahabatnya.

Wassalamu alaikum warahmatullah wabarakatuh.

Abdul Aziz bin Abdullah bin Baz ~Rahimahullahu rahmatan waasi’ah.~

Ketua Umum kantor Kajian, Fatwa, Dakwah dan Bimbingan.

(Sumber: Kitab Majmu’ Fatawa Ibnu Baz jilid 18 hal. 408 – 415, menukil dari majalah Al Buhuts Al Islamiyyah nomor 28 tahun 1410 H).

Diterjemahkan oleh:

Ust. Anshari Taslim

Bekasi, 12 Muharram 1434 H.

———————————–

“Semoga bisa menjelaskan sikap yang sebenarnya dari Syaikh Alalamah Abdul Aziz Bin Baz Rahimahullaahu Ta’ala dalam masalah Palestina. Bahwa mendukung perjuangan mereka adalah sebuah perintah agama. Dan itu adalah bukti Ukhuwah dan pengejawantahan iman. Dan bahwa fatwa-fatwa dari syaikh-syaikh yang ghairu ma’ruuf yang bertentangan ghairu mu’awwal ‘alaih dan ghairu mu’tamad dikalangan syuyukh dan thallabul ‘ilmi. Jazaakallaahu khairan kepada Al-Akh Al-ustadz Anshari Taslim yang telah menerjemahkannya. Baaraakallaahu fiik.” – Ust. Ibnu Luthfie Attamany-